محتار
03-24-2005, 01:52 PM
بين حافظ إبراهيم وأحمد شوقي
كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم ، شاعر النيل ، أن يداعب أحمد شوقي ، أمير الشعراء
. وكان أحمد شوقي جارحاً في رده على الدعابة . ففي إحدى ليالي السمر أنشد حافظ إبراهيم
هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة :
يقولون إن الشوقَ نارٌ ولوعةٌ ........ فما بال شوقي أصبحَ اليومَ باردا
فرد عليه أحمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها :
أودعتُ إنساناً وكلباً وديعةً ......... فضيّعها الإنسانُ والكلبُ حافظُ
كان يطيب للشاعر حافظ إبراهيم ، شاعر النيل ، أن يداعب أحمد شوقي ، أمير الشعراء
. وكان أحمد شوقي جارحاً في رده على الدعابة . ففي إحدى ليالي السمر أنشد حافظ إبراهيم
هذا البيت ليستحث شوقي على الخروج عن رزانته المعهودة :
يقولون إن الشوقَ نارٌ ولوعةٌ ........ فما بال شوقي أصبحَ اليومَ باردا
فرد عليه أحمد شوقي بأبيات قارصة قال في نهايتها :
أودعتُ إنساناً وكلباً وديعةً ......... فضيّعها الإنسانُ والكلبُ حافظُ